Home Page
English


الكرك...الماضي والحاضر
نبذة تاريخية
السياحة في الكرك
استثمر في الكرك
تراث الكرك
أخبار كركية
بلديـة الكـرك الكبــرى
مؤسسات داخل المحافظة
نـشـاطـات البلديـة
خدمات تهم المواطن
معرض الصور
اتصل بنا

الكــرك

إلى الجهة الجنوبية من العاصمة عمان وعلى بعد (130)كم وفي قلب المملكة الأردنية الهاشمية على قمة جبل مؤاب ليظهر لك ذلك الحصن المنيع بإطلالته وأناقته مرحبا بالزائرين ليقول تفضلوا فأنكم في كرك التاريخ والمجد. يبلغ عدد سكانها 215 ألف نسمه حسب إحصائيات عام 2002م وعلى مساحة 3451كم مربع حيث ترتفع محافظة الكرك عن سطح البحر حوالي 960م وتتميز بمناخ لطيف صيفا وماطر وبارد شتاءً وترتفع بعض المناطق في المحافظة الى حوالي 1200م مثل جبل الضباب في منطقة المزار ، وبالمقابل هنالك اخفض بقعة على سطح الأرض و التي تنخفض إلى (401) م تحت سطح البحر وهي منطقة البحر الميت. انها كرك التاريخ والمجد. فان التاريخ هو الذي تحدث عن كرك التاريخ التي عاشت عصور عز وفخر، وتاريخ حرب ،ونصر وعهد حصار وقهر، هذا هو واقع تاريخ الكرك التي عاشت قبل الميلاد باسم كير مؤاب وكير حارسه، وعرفت بزمن المؤابيين باسم(كركا) إما في العهد الروماني فعرفت باسم جوهرة الصحراء ، وجميع هذه الأسماء تعني المدينة المحصنة فهي ليست محصنة بأسوارها فقط وانما محصنة بكبريائها وكرامتها وشهامة رجالها. لقد تحملت الكرك أعباء الحروب والغزوات رغم ذلك بقيت صامدة أمام كل الغزاة بصمود أهلها وناهضة بنهوض حضارتها وشامخة بهمة رجالها، لقد كانت الكرك مفترق طرق القوافل بين الشام ومصر وجاءها الإسلام سنة 632م كدين جديد ولتحدث أول مواجهة بين البيزنطيين والمسلمين . ولكن لكل جواد كبوة. لم يبقى ذلك طويلا لتعيش الكرك مرة أخرى تحت نير الحكم الصليبي وبكل ضروف الحصار والقهر حتى جاء الأيوبي صلاح الدين ليحررها من من الصليبين ويجعلها مركزا عسكريا وسياسيا وحلقة وصل تربط بلاد النيل والجزيرة وبلاد الشام. بعد ذلك جاء الحكم العثماني ليجعل مدينة الكرك مركزا إداريا هاما حيث عمل العثمانيين على إقامة الأبنية الحكومية او ما يعرف بالسرايا والتي شملت الدوائر الحكومية والحامية العسكرية وبناء المساجد مثل المسجد الحميدي الذي تم بناءه عام 1894م والمسجد العمري بعد ذلك بسنوات، وتم تشييد أول مدرسة في الأردن وهي مدرسة الكرك عام 1899م وبدأت بلدية الكرك أعمالها وخدماتها عام 1893 وهي من اقدم البلديات في المملكة. و أخيرا ومع تأسيس إمارة شرق الأردن أولى الملوك الهاشميون اهتماما خاصا بمدينة الكرك حيث تم تطوير كافة الخدمات العامة من تعليم وصحة ونقل والاهتمام الخاص بالمواقع الأثرية والدينية وخاصة مقامات الشهداء في منطقتي مؤتة والمزار.